الاثنين، 9 مارس 2015

المجلس الوزاري العربي ينعقد اليوم في القاهرة لمناقشة تطورات الشأن اليمني بمشاركة الزياني



صنعاء/متابعات:

تنطلق اليوم الإثنين أعمال الدورة العادية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري لمناقشة العديد من الملفات العربية وفي مقدمتها تطورات الشأن اليمني.

ويشارك في الدورة أمين عام مجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني، وفقاً لوكالة "وام" الإماراتية.

وقالت وسائل إعلام عربية إن المجتمعين سيطلعون على تطورات الأوضاع اليمنية، عقب سيطرة جماعة الحوثيين على أجزاء واسعة من البلاد وفرار الرئيس عبدربه منصور هادي إلى عدن.

وسيطلع الوزراء على الوضع في ليبيا وسوريا والصومال، بينما أضاف المجلس بياناً خاصاً بالجزر الإماراتية الثلاث المحتلة من قبل إيران، إضافة إلى كونه بند دائم.

ودعا مجلس الجامعة في ختام دورته الـ143 الدول العربية كافة إلى سداد التزاماتها بالدعم الإضافي لصندوقي الأقصى والقدس تنفيذاً لقرارات القمم العربية المتعاقبة بهذا الشأن.

وتبحث الدورة العادية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري اليوم المناقشة تطورات الملفات الساخنة في اليمن وليبيا وسوريا والصومال. ويشارك الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في أعمال الدورة لاطلاع المجلس الوزاري على تطورات الشأن اليمني.


المصدر اون لاين
مسلحو القاعدة يسيطرون على مدينة المحفد بمحافظة أبين جنوبي اليمن


صنعاء/متابعات:

قال موقع المصدر اون لاين نقلا عن وكالة "الأناضول" إن مسلحي تنظيم القاعدة سيطروا اليوم الاثنين على مدينة يمنية في محافظة أبين جنوبي البلاد، وقاموا بمهاجمة معسكر للجيش فيها.

ونقلت الوكالة عن مصدر أمني قوله إن "مجاميع كبيرة من مسلحي تنظيم القاعدة دخلت مدينة المحفد مركز المديرية التي تحمل الاسم ذاته بمحافظة أبين وسيطرت عليها بالكامل".

وأشار إلى أن المسلحين الذين يحملون شعارات تنظيم القاعدة قاموا بنشر نقاط تفتيش على جميع مداخل المدينة قبل أن يهاجموا معسكر اللواء 39 مدرع التابع للجيش في المدينة ذاتها.

وأضاف إن مسلحي القاعدة اشتبكوا مع منتسبي لواء الجيش دون معرفة سقوط ضحايا من عدمه جراء ذلك.

وتابع: "ما يزال مسلحو القاعدة حتى الآن يحاصرون المعسكر من كافة الجهات".

واختتم بالقول إن المسلحين قدموا من مناطق جبلية مجاورة لمدينة المحفد.


ولم يصدر تنظيم القاعدة أي بيان حول عودته للاستيلاء على المدينة بعد أن كان حررها الجيش في العام 2012.


السبت، 7 مارس 2015

جريحان في كمين نصبه الحوثيون لمرافقي وزير الدفاع في منطقة الخوخة بالحديدة


صنعاء/متابعات:

ذكر شهود عيان إن اثنين من مرافقي وزير الدفاع في الحكومة المستقيلة جرحا يوم الأحد بعد نصب ميليشيا جماعة الحوثيين كميناً لهم في محافظة الحديدة (غرب اليمن).

وقال الشهود، إن الحوثيين اعتقلوا عدداً آخر من مرافقي اللواء محمود الصبيحي واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

ووصل وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي إلى مدينة عدن الأحد منذ فرض الإقامة الجبرية عليه ووزراء الحكومة المستقيلة أواخر يناير الماضي بعد سيطرتهم على القصر الرئاسي في صنعاء.

وأضاف الشهود ان موكب مرافقي الصبيحي تعرض لكمين نصبه الحوثيون بمنطقة الخوخة بالحديدة، أثناء توجههم إلى عدن لحاقاً به وجرت اشتباكات بينهم وبين مليشيات الحوثي.


المصدر اون لاين

الجمعة، 6 مارس 2015

الحوثيون وصالح.. تحالف الثورة اليمنية المضادة باقٍ



صنعاء / محمد عبدالملك:

"جماعة الحوثي هي فئة باغية، متمردة، وخارجة عن النظام والقانون، ولا بد أن نواصل مهمتنا من أجل استئصال هذا السرطان الخبيث الموجود في جسد الأمة اليمنية"، هكذا تحدث الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، في منتصف أيلول/سبتمبر 2009 عن جماعة الحوثي، وقتها قال ذلك وهو يناقش مسودة الهدنة وإيقاف الحرب التي خاضها مع الجماعة في صعدة، شمالي اليمن، في نسختها السادسة.

صباح 15 يناير/كانون الثاني 2011 استيقظ صالح على هتافات طلاب جامعة صنعاء، وهم يطالبونه بالرحيل من السلطة، فجأةً وجد الحوثيون أنفسهم في ساحات الثورة بصنعاء، فيما وجد صالح نفسه وحيداً محاصراً من كل اتجاه، وبينما كانت جميع الأحزاب السياسية مشغولة بتوقيع الحصانة السياسية للنظام، يؤكد العميد صالح الأصبحي من أكاديمية الشرطة اليمنية لـ "العربي الجديد" أن "صالح كان مشغولاً بتسليم الحوثيين محافظة صعدة، مقابل الاتفاق على الانتقام من خصومه الذين ثاروا عليه".

في وقت سابق تم تسريب مكالمة هاتفية بين المخلوع صالح وأحد قيادات الحوثي، كشفت تفاصيلها عكس ما قاله صالح، يوم أن كان رئيساً للبلاد، واعتبر محللون ذلك دليلاً ملموساً على التحالف والتنسيق السري بين الطرفين.

بالمقابل فتحت المكالمة شهية اليمنيين والمراقبين، لمعرفة تفاصيل مساندة صالح للحوثي عسكرياً ولوجستياً وإعلامياً ومادياً، واستخدامه لهم كواجهة للانقلاب على خلفه الرئيس الانتقالي عبد ربه منصور هادي، والذي غادر أخيراً إلى عدن بعد أن نصّبت الجماعة نفسها حاكمة للبلاد من داخل القصر الرئاسي.

صالح والحروب الستة

بالعودة إلى طبيعة العلاقة بين نظام صالح والحوثي، منذ بداية حروب صعدة، والتي خاضتها الدولة اليمنية في مواجهة جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، يروي أحد الضباط العسكريين المقربين من صالح لـ "العربي الجديد" أن الحرب الأولى بدأت بسبب خلاف شخصي بين صالح والحوثي، إذ رغب صالح في قرص حسين بدر الدين الحوثي مؤسس الجماعة الأول من أذنيه، حينها أرسل إليه ستة أطقم عسكرية من أجل القبض عليه، ونقله إلى مقر محافظة صعدة ثم نقله إلى صنعاء، لكن حسين الحوثي رفض ذلك، واشتعلت الحرب ثم توسعت، وانتهت بمقتله في عام 2004.

من أبرز الأهداف التي كان صالح يرتجيها من حروب صعدة الست (2004- 2009) القضاء على اللواء علي محسن الأحمر، قائد المنطقة الشمالية الغربية والفرقة الأولى مدرع والرجل الثاني في اليمن بعد علي عبد الله صالح، وهو ما أكدته وثيقة ويكيليكس التي كشفت أن صالح وجهاز الأمن القومي قدم للسعوديين أيام حربهم مع الحوثي إحداثيات لمواقع حوثيين من أجل قصفها بالطائرات، واتضح أنها مكان لوجود علي محسن.

ومن بين ما كانت تردده الصحافة اليمنية على نطاق واسع، أن يوسف المداني القائد العسكري الميداني للحوثي والرجل الثاني، كان يلتقي بأحمد علي عبد الله صالح في حين كانت الحروب جارية.

جنود صالح بلباس الحوثي

مكّن الدعم العسكري الذي قدّمه صالح للحوثيين، الجماعة من إسقاط المدن اليمنية واحدة تلو الأخرى، ونتج عنه فرض واقع جديد بالقوة، كما يرى العميد الأصبحي، والذي قال لـ "العربي الجديد":"إن من كان يُطلق عليهم البلاطجة من أنصار علي عبد الله صالح وحزب المؤتمر في ميدان التحرير، خلال أحداث ثورة 2011، تم تجنيد ما يقارب 40 ألف جندي منهم، وتم إلحاقهم بقوات الحرس الجمهوري التي يقودها أحمد علي عبد الله صالح، نجل المخلوع".

ظل هؤلاء الجنود يتسلمون رواتبهم من دون أداء الخدمة العسكرية، بحسب ما أكده الأصبحي لـ"العربي الجديد" في تسجيل موثق، قائلا إن المهمة الفعلية لبعضهم بدأت عندما أعلن الحوثي الحرب ضد السلفيين في صعدة، قبل أكثر من عام، ثم انتقل بعدها لاقتحام عمران، وإسقاط صنعاء في 21 سبتمبر/أيلول 2014.

رجال المؤتمر في صفوف الحوثي

يسرد العميد العسكري المتقاعد محسن خصروف لـ"العربي الجديد" أسماء أبرز القيادات المؤتمرية (حزب الرئيس المخلوع) والتي "تحوَّثت" فجأة، نكاية بخصومها وأدخلت الحوثي محافظة عمران، في مقدمتهم الشيخ علي حميد جليدان، عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر، ومبخوت الشيخ، صهر الرئيس صالح، ومجاهد الحيدري عضو اللجنة الدائمة، وأولاد الشيخ مجاهد أبو شوارب، وسيف محمد الغولي شيخ مشايخ الغولة.

ضيف الله القهالي، صحافي من عمران، عاش تفاصيل سقوطها كاملة، أكد لـ"العربي الجديد": أن جميع هؤلاء المشايخ كانوا يلتقون عبد الحكيم الحوثي شقيق عبد الملك الحوثي، وأبو علي الحاكم (القائد الميداني للجماعة) وذلك في منازلهم المتفرقة في مديرية عيال سريح، وتحديداً في المناطق (بنو الزبير ، ومنطقة عمد ، وثلا ، ويزيد ، وريدة).

صنعاء العاصمة جاءها الدور وفرض الحصار على أطرافها وشارك جميع هؤلاء في الحصار، إذ انضم عدد من المشايخ ورجال صالح ومؤيديه، أبرزهم بحسب حديث العميد خصروف "الشيخ يحيى المطري والذي كان يلتقي أبو علي الحاكم، وهو ما وثقه كاتب التحقيق بتسجيل مصور للقاء يجمعهما، بالإضافة إلى رصد قائمة بمشايخ آخرين، يحتفظ "العربي الجديد" ببقية أسمائهم لعدم وجود تسجيلات مصورة لهم.

أدلة مكشوفة

الأمر لم يعد بحاجة إلى مزيد من التذاكي، يتساءل اليمنيون: لماذا حتى اللحظة لم يهاجم الحوثي منازل وممتلكات عدوهم الأول علي عبدالله صالح وأنصار النظام؟ أو المعسكرات التابعة للحرس الجمهوري مثل ما حدث لخصومه واحداً واحداً، وخصوصاً الذين خرجوا للثورة عليه ومن بينهم الناشطة توكل كرمان التي كشفت لـ "العربي الجديد" في حوار صحافي بأن من اقتحم منزلها في صنعاء، هو عمار محمد عبد الله صالح، رئيس جهاز الأمن القومي سابقاً.

تناغم إعلامي ودعم مادي

يأتي الدعم الإعلامي المقدم للحوثيين من قبل علي عبد الله صالح في المرتبة الثانية بعد الدعم العسكري. الصحافي والمحلل السياسي ياسين التميمي، يتحدث عن الإستراتيجية التي تبناها النظام السابق، وقال إنها تمثلت في غسل حقيقة الجماعة المسلحة، وإظهارها كحركة ثورية مقبولة، بل وأفضل بكثير من حزب الإصلاح، بالفعل كانت تلك الدعاية تسري كالنار في الهشيم، داخل النخبة الزيدية وخارجها، كما يؤكد التميمي لـ "العربي الجديد".

تتنوع مصادر الدعم المادي للحوثيين، فعلى سبيل المثال، بمجرد أن دخلت لجانهم المسلحة محافظة إب شمالي اليمن، بحسب عرفات حمران، مسؤول في مكتب واجبات المحافظة، فإن تلك اللجان توزعت على جميع المكاتب الإيرادية، وكشف مصدر من مكتب المحافظة لـ"العربي الجديد" بأنه كان يتم صرف مبلغ (2300 دولار أميركي) كل أسبوع، بدل تغذية للجان الحوثية، بل تم شراء 40 سترة للوقاية من البرد، وصرف ما يقارب (9200 دولار أميركي) تكاليف إحياء المولد النبوي، كل ذلك من مكتب الأوقاف الذي يديره أحد قيادات المؤتمر الوطني (حزب المخلوع صالح). وفي محافظة عمران، أكد مصدر من داخل مصنع إسمنت عمران الحكومي، أنهم ملتزمون كل يوم بتقديم ألف وجبة غذائية، لمسلحي الحوثي رغماً عنهم.

تواطؤ وتسهيل

"صنعاء لم تسقط، ولكنها سلمت" بهذه الجملة يفند الخبير العسكري خصروف ما حصل ويتابع مستغرباً "دخل 10 مسلحين إلى مقر القيادة العليا للقوت المسلحة من الحرس الخاص وخرجوا بـ50 دبابة و40 ناقلة صورايخ و45 عربية بي ام بي، وبحسب تقرير مركز أبعاد للدراسات والبحوث فان ما يقارب 70 %من سلاح ومعدات الجيش اليمني صار ملكا للحوثيين.

يروي العميد العسكري خصروف أن أقسى خديعة لنظام صالح تمت عن طريق وزير الدفاع الأسبق، علي ناصر أحمد، ويؤكد هذا الأمر كاتب التحقيق من خلال توثيق تسجيلي له مع قائد اللواء 310 (أكبر وأحدث الألوية العسكرية) حميد القشيبي، واستطاع أن يحتفظ به من آخر لقاء جمعه به، قبل مقتله على يد الحوثي بطريقة غادرة.

يقول القشيبي في التسجيل إنه كان يتواصل مع قيادات وزارة الدفاع ويرفع لها تقريراً كل يوم، وإن الجماعة تريد دخول عمران ثم دخول صنعاء، ولكنهم كانوا يتجاهلونه، ولا يتعاملون معه بجدية، بل ذهبوا إلى إعلان موقف الحياد مما يجري.

مصدر أمني مقرب من اللواء القشيبي قال لـ"العربي الجديد" إنه في الأسبوع نفسه الذي اقتحمت فيه مليشيات الحوثي اللواء، كان قد تم شراء 50 ضابطاً من اللواء بـ( 800 مليون ريال يمني) ولم يتابع التفاصيل.

تناقض وغموض

يمكن القول إن مصلحة صالح لدى الحوثي تتمثل في القضاء على الخصوم، فيما تمثلت مصلحة الحوثي من صالح في التمكين والسيطرة، يبدو أن الأولى تحققت، لكن ما لم يتحقق هو السيطرة الكاملة للجماعة.

يبرر الناطق الرسمي للحوثي محمد عبد السلام، مشاركة أعضاء حزب المؤتمر الشعبي في المواجهات، بقوله إن كل ذلك كان متزامنا مع خروج الناس إلى ميادين الثورة، ويعترف في حديثه ضمنيا بوجود تنسيق مع المؤتمر.

في المقابل وصف الناطق الرسمي لحزب المؤتمر عبده الجندي، العلاقة بينهم وبين الحوثي بالعادية والقائمة على الاحترام المتبادل، وأضاف في تصريح هاتفي لـ "العربي الجديد":"أن المكالمة المسربة هي وجهة نظر علي عبد الله صالح في العلاقة مع الحوثيين".

يتحدث عضو اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر ياسر اليماني لـ"العربي الجديد" عن مستقبل العلاقة بين الطرفين، قائلا "من الصعب أن يتقبل المؤتمر فكرة أن تحكم اليمن مليشيات الحوثي، والحوثي خلال الأيام والشهور المقبلة سيكون خارج اللعبة السياسية، لأنه أصبح مصدر خطر على اليمن، واليمنيين، بل على دول الجوار".


العربي الجديد


الثلاثاء، 3 مارس 2015

من هي المرأة التي طالب بها تنظيم القاعدة مقابل القنصل السعودي الخالدي؟



صنعاء/متابعات:

عندما اختطف القنصل السعودي في عدن عبدالله الخالدي، طلبت «القاعدة» في مقابل تحريره تسلم الموقوفات بتهم الانتماء للتنظيم في السعودية، خصوصاً الموقوفة هيلة القصير، فمن هي الأخيرة؟

عاشت هيلة القصير وفقاً لصحيفة "الحياة" بين ثلاث زيجات خلال حياتها في دهاليز التنظيمات المتطرفة، إذ عرضت نفسها أول الأمر على أحد منظري الفكر الضال عبدالكريم الحميد بعد تأثرها بأفكاره التكفيرية وتوجهاته من خلال قراءتها كتبه، ثم تزوجت بأحد عناصر التنظيم المقتول محمد الوكيل، وبعد مقتله في عملية إرهابية زوجت نفسها عبر مكالمة هاتفية للموقوف حالياً عبدالرحمن الحميد خلال فترة إيقافه.

وقبل خروج المطلوب الأمني علي العمر من المملكة طلبها للزواج، فأبت، ليعيد الكرة مرة أخرى بعد خروجه، عندما كانا يتواصلان على البريد الإلكتروني، واعداً إياها بإخراجها وابنتها رباب إلى أفغانستان، لكنها رفضت مرة أخرى كونه متزوجاً وعائلته معه في أفغانستان.

واستمر مسلسل طلب الزواج من هيلة مع تعدد تواصلها بعناصر التنظيم الضال، إذ طلبها محمد الراشد قبل مقتله عندما كانت تبحث عمن يهربها إلى اليمن برفقة ابنتها رباب (إذ تواصلت معه عبر البريد الإلكتروني الذي حصلت عليه من طريق الموقوف عبدالملك الرشودي)، كما سافرت إلى المنطقة الجنوبية من دون محرم لإيصال أجهزة اتصال لاسلكي وتمور لشخص يتولى إيصالها إلى التنظيم في اليمن.

كما رصدت التقارير الأمنية إيواء هيلة لمطلوبين (الأخوان الموقوفان حالياً نايف وعبدالملك الرشودي، والموقوف فوزان الفوزان الذي جندته هيلة)، كذلك تواصلها مع عدد من أعضاء التنظيم الضال الخطرين في اليمن وأفغانستان، ومحاولة تنسيق تهريبهم لمناطق الصراع مع تقديم الدعم المالي لهم وتزعمها الاعتصام أمام مبنى المباحث العامة في القصيم وتحريض المعتصمات، وانتحالها لاسم امرأة أخرى أمام الجهات الأمنية للخروج من السجن، وكذلك تجنيد الموقوف بدر القصير، وتوفير موقع لتزوير الوثائق، إلى جانب تواصلها مع التنظيم في الخارج بأفغانستان وإيران واليمن.

يذكر أن هيلة اختفت متنقلة بين أوكار تنظيم القاعدة برفقة الأخوين الموقوفين الرشودي في منزل مهجور بحي الرفيعة ببريدة، وسكنت معهم مدة شهرين، كما زودتهم بمسدسين حصلت عليهما سابقاً من زوجها المقتول الوكيل حتى تستخدمهما في مقاومة رجال الأمن.

وجاء في اعترافات الموقوف إبراهيم العمر، أنها من النساء اللاتي يقمن بعمل اجتماعات دورية مشبوهة، وفيما ورد اسمها على لسان أكثر من موقوف، كما أفاد الموقوف سليمان الربعي بأنها مكنتهم من استخدام استراحتها كمركز لعمليات تزوير الوثائق.


المصدر اون لاين
اليمن: هل توافق الرئيس هادي بان صنعاء محتلة؟




صنعاء/متابعات:

اعتبر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي صنعاء «عاصمة محتلة» من قبل جماعة الحوثيين، وان اتفاق النقل الجوي بين طهران وصنعاء غير شرعي متعهداً محاسبة الذين وقّعوه.

واتهم هادي خلال استقباله وفدا يمنيا نهار الاحد الاول من شهر مارس/اذار الجاري في مقره الرئاسي في عدن الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح بإجهاض اتفاق السلم والشراكة والمبادرة الخليجية، وذلك بدعم من إيران، معتبراً صنعاء عاصمة محتلة من قبل مسلحي الجماعة.

وكان رئيس الوزراء المستقيل خالد بحاح الخاضع للإقامة الإجبارية في منزله بصنعاء، أكد خلال استقباله السبت وفداً إعلامياً للتضامن معه، أهمية نقل العاصمة إلى عدن ونقل الحوار بين القوى السياسية إلى دولة محايدة.

وفي حين تحدثت مصادر ديبلوماسية غربية عن عزم واشنطن ولندن على استئناف عمل سفارتيهما في اليمن من مدينة عدن.

وأرسلت جماعة الحوثيين وفداً رفيع المستوى إلى طهران برئاسة رئيس مكتبها السياسي، ومستشار هادي عن الجماعة صالح الصماد، ووفداً آخر إلى موسكو برئاسة مسؤول العلاقات الخارجية للجماعة حسين العزي، من أجل كسر طوق العزلة المفروضة عليها.

وحذر معاون وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والافريقية حسين أمير عبداللهيان «الأطراف التي تتحرك من عدن من مغبة الخطأ في حساباتها الاستراتيجية التي تؤدي الى حرب أهلية»، مشيراً إلى أن «التحرك باتجاه تقسيم اليمن لا يخدم أياً من الأطراف الإقليمية».

وبعد ساعات على توقيع الاتفاق النقل الجوي الذي وقعه الحوثيون مع ايران حطت في مطار صنعاء طائرة تابعة لشركة «ماهان» الايرانية.

ومن بين ما تنص عليها الاتفاقية الجوية تنظيم 28 رحلة للطيران اليمني والطيران الإيراني بين صنعاء وطهران.

ومنذ استيلاء الحوثيين على صنعاء وعدد من محافظات شمالي اليمن اغلقت العديد من السفارات ابوابها في صنعاء بينما نقلت عدد من الدول الخليجية مقر سفاراتها الى مدينة عدن.

ورفض المجتمع الدولي الاجراءات التي اقدم عليها الحوثيون وكان اخرها السفير الامريكي في اليمن الذي اعلن ان بلاده تدعم الرئيس هادي لانه الرئيس الشرعي.

وقال السفير عقب لقاءه بهادي ان بلاده تدعم الشرعية الستوية متمثلة بالرئيس هادي "الذي منحه الشعب اليمني الشرعية في انتخابات حرة ونزيهة".

وتشعر دول الخليج وعلى رأسها السعودية بقلق من امكانية سيطرة الحوثيين الشيعة المدعومين من قبل ايران الذين على اليمن وبالتالي على مضيق باب المندب الذي يفصل البحر الاحمر عن المحيط الهندي.


بي بي سي