السبت، 28 مارس 2015


طيران التحالف العربي يجدد قصفه لمواقع في صنعاء ويستهدف مطار الحديدة ومناطق في صعدة

تصوير:ثنا فاروق


صنعاء/عدنان الراجحي:

جدد طيران التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية غاراته على مواقع عسكرية في العاصمة صنعاء فيما ردت المضادات الأرضية بشكل كثيف.

واستهدف القصف مواقع عسكرية للقوات الخاصة اليمنية ومقر قيادة قوات الاحتياط جنوب صنعاء، واللواء العاشر طيران في قاعدة الديلمي الجوية شمال العاصمة في الوقت الذي استهدفت طائرات أخرى مطار الحديد غرب اليمن، وغارات أخرى شُنت على مواقع عسكرية مختلفة في محافظة صعدة شمال الشمال من اليمن معقل الحوثيين.

وذكر موقع المصدر اون لاين إن طيران التحالف العربي قصف قبل نصف ساعة قوات من اللواء 115 في منطقة شقرا بأبين، في وقت تستمر فيه المعارك بين مسلحي اللجان الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي والحوثيين.

وأفادت المصادر   ان الطيران نفذ ثلاث غارت على القوات التي تعزز قوات من لواء المجد القادمة من محافظة البيضاء.
مدير صحة عدن: 61 قتيلاً و500 جريح على الأقل سقطوا في معارك عدن خلال الأيام الثلاثة الماضية


عدن /متابعات:

قال مدير الصحة في مدينة عدن (جنوبي البلاد) إن عدد القتلى في المدينة خلال الثلاثة الأيام الماضية، بلغوا نحو 61 قتيلاً من جميع الأطراف.

وأضاف الخضر لصور في تصريحات صحفية لوسائل الإعلام إن عدد الجرحى وصل إلى خمسمائة جريح على الأقل.

وقال إن مستشفيات المدينة استنفرت طاقاتها لاستقبال ضحايا المعارك.

وخلال الأيام الماضية شهدت المدينة انتشاراً للجثث على نطاق أوسع، إثر حرب شوارع بين اللجان الشعبية وقوات الجيش توالي الرئيس عبدربه منصور هادي من جهة، وبين قوات الأمن الخاصة وقوات من الجيش من جهة أخرى.

المصدر اون لاين



مقتل سبعة وعشرين مدنياً بينهم خمسة عشر طفلاً وإصابة أكثر من عشرة آخرين في غارة جوية خليجية



صنعاء/متابعات :

قالت منظمة مواطنة لحقوق الإنسان أن سبعة وعشرين مدنياً قتلوا على الأقل بينهم خمسة عشر طفلاً وأصيب أكثر من عشرة آخرين في غارة جوية لطيران التحالف العربي أصابت تجمع سكني تقطنه ثمان أسر في حي النور – بني حوات شرق مطار صنعاء الدولي شمال العاصمة اليمنية صنعاء .

وقالت المنظمة أن الهجوم الذي نفذته إحدى طائرات التحالف ما بين الساعة الثانية والنصف والساعة الثالثة من فجر يوم الخميس الموافق 26 مارس 2015م أصاب تجمعاً سكنياً يبعد عن أقرب منطقة عسكرية ( قاعدة الديلمي الجوية ) نحو 2500 متر على الأقل.

وقالت رضية المتوكل ، رئيسة منظمة مواطنة لحقوق الإنسان ، يجب التحقيق في ملابسات المذبحة المروعة في حي النور ، ويجب ضمان عدم استهداف المدنيين واتخاذ كافة التدابير اللازمة للحد من أي أضرار قد تلحق بهم .

وقال خمسة شهود من سكان الحي لمنظمة مواطنة لحقوق الإنسان أنهم فوجئوا بانفجار هز منازل الحي عند حوالي الساعة الثانية والنصف من فجر يوم الخميس ، وقال حسن الشرفي للمنظمة ، فوجئنا بصوت انفجار ضخم ، وكأنها القيامة ، تكسرت النوافذ ، ولم يتضرر من عائلتي أحد ، كنا في المنزل 7 أشخاص ( أنا وزوجتي وأبناءنا الخمسة) ، لكن أغلب جيراني قتلوا في الضربة ، حاولنا إسعاف عائلة الجرموزي ( الأب والأم ) ، لكنهم كانوا قد فارقوا الحياة .

وأكد خمسة من الشهود في الحي استمعت إليهم المنظمة ، كل على حده ، أنه لم يسبق الغارة الجوية أي إشتباكات في الحي أو إطلاق نار منه ، ولم يكن هناك أي تواجد لمسلحين وقتئذ .
وأفادت مصادر طبية في مستشفى الكويت ومستشفى الثورة للمنظمة بوصول نحو اثني عشر قتيلاً، فيما وصل بقية القتلى كأشلاء .


ودانت منظمة مواطنة لحقوق الإنسان الهجوم المروع ، ودعت قيادة عمليات التحالف إلى ضرورة التقيد الصارم بقواعد القانون الدولي الانساني التي تحمي المدنيين في مناطق النزاع بما فيها أيضاً البروتوكل الإضافي الأول الذي يشدد على عدم اتخاذ قرار بالهجوم على أهداف قد ينتج عنها عرضاً سقوط ضحايا من المدنيين واتخاذ احتياطات كافية لتجنب وقوع خسائر في مناطق اهله بالسكان بما يشمل توجيه إنذار وتنبيه في حال الهجمات التي قد تمس بالسكان، وهو أمر تشدد منظمة مواطنة على أهميته كون معظم معسكرات الجيش اليمني التي يجري استهدافها تقع في مناطق لمساكن مدنية أو بالقرب منها على الأغلب.


صالح وظهور الضعيف الظالم!




صنعاء/عدنان الراجحي:

لم يظهر الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح كعادته يتحدث بكل ثقة امام خصومه، لكن هذه المرة ظهر مرتبكا ويتوسل للخارج بوقف الغارات الجوية التي ضربت مواقع عسكرية في صنعاء ومدن يمنية مختلفة.

ظهور الضعيف الظالم كما يُقال في المثل الشعبي بدى على ملامح صالح لكنه لم يجدي نفعا هذه المرة، او ربما يخطط من جديد لإعادة البلاد الى المربع الأول كما يفعل في العادة ويعيق العملية الانتقالية التي نكبها رفيقه لعقدين من الزمن الرئيس عبدربه منصور هادي.

حاول صالح الاستنجاد بالمجتمعين في القمة العربية التي انعقدت اليوم في شرح الشيخ بمصر بحضور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في خطوة لكسب موقف إيجابي تجاه والحوثيين من الزعماء والرؤساء كما يرى مراقبون.

حاول الرئيس السابق ان يظهر للناس انه لم يكن طرفا فيما حدث في البلاد من حالة فوضى واستهداف لمؤسسات الدولة والسيطرة عليها من قبل مليشيا الحوثي المسلحة التي اجتاحت البلاد.

الزعيم كما يصفه الكثير من مناصريه سعى من خلال خطابه تقديم تنازلات كحلول لما تمر به البلاد في ظل الغارات الجوية التي يشنها التحالف العربي الجديد بقيادة المملكة العربية السعودية، وقال ان الحل عبر الصناديق متوعدا بعدم الترشح هو وجميع اقاربه.

الرئيس المخلوع حاول اقناع الزعماء العرب في قمة شرم الشيخ عدم التعويل على الرئيس هادي الذي وصفه بالرئيس المستقيل رغم الاعتراف به دوليا ومشاركته في القمة العربية دليل على ذلك.

سرد صالح ما حدث ويحدث منذ العام 2011 راميا العتب والحِمل الكبير على خصومه السياسيين وما مرت به اليمن من احداث الا انه حاول اظهار استعطاف كبير ان له دورا إيجابيا في تجنيب البلاد ويلات الحروب من خلال التنازل عن السلطة.

أخيراً أعترف صالح ان ما حدث كان صراعا خالصا عن السلطة التي كان هو طرفا رئيسيا فيها وزج بالكثير من مناصريه لخلط الكثير من الأوراق لإرباك المشهد السياسي والمرحلة الانتقالية والانتقام من خصومه خاصة الاخوان المسلمين الذين كانوا في فترة من حقبة زمنية حلفاءً له خصوصا عند اجتياح الجنوب في صيف 1994.

ما الذي يدور في ذهنية الماكر صالح للوصول اليه في ظل العمليات العسكرية التي تستهدف الجيش ومجاميع مسلحة للحوثيين في مواقع عسكرية مختلفة؟ اما انه أحس بالخطر الحقيقي الذي قد ينهي تواجده بعيدا عن المشهد اليمني برمته؟




تفاصيل  لقاء وزير الدفاع السعودي بنجل صالح قبل عاصفة الحزم


الرياض/ قناة العربية:

حصلت "العربية" على معلومات تفيد أن ابن الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، كان في الرياض قبل ساعات من عملية عاصفة الحزم، بعد أن طلب اللقاء مع المسؤولين السعوديين، والتقاه وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، وفي هذا اللقاء عرض أحمد علي عبدالله صالح مطالبه ووالده، مقدماً عدة تنازلات مقابلها.

نجل صالح طلب لقاء القيادة السعودية قبل يومين من "عاصفة الحزم"

هذه المعلومات تعرضها "العربية" بعد يوم من خروج الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، بما اعتبره مبادرة سياسية لوقف عملية عاصفة الحزم.. مبادرة صالح هذه استرعت الانتباه ليتبين اليوم أن وراءها قصة.

قبل يومين من إطلاق الملك سلمان إشارة بدء عملية عاصفة الحزم، التي تهدف إلى دعم الشرعية في اليمن، وصل نجل الرئيس السابق أحمد علي عبدالله صالح إلى الرياض بعد أن طلب لقاء القيادة السعودية، وفي استقباله كان الفريق أول ركن يوسف الإدريسي نائب رئيس الاستخبارات السعودية، لينتقلا إلى مكتب وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان.

نجل صالح طلب من وزير الدفاع السعودي رفع العقوبات عن والده

جلس الأمير محمد بن سلمان مستمعاً إلى فحوى ملفين جلبهما ابن صالح لعرضهما على السعودية. الملف الأول احتوى على مطالب صالح ونجله، أولها رفع العقوبات المفروضة على والده من قبل مجلس الأمن الدولي في وقت سابق، والتي شملت منعه من السفر، وجمدت أصوله المالية، ومنعت الشركات الأميركية من التعامل معه.

قبل "عاصفة الحزم".. نجل صالح طلب تثبيت حصانته وحصانة والده

نجل صالح طلب أيضاً تأكيد الحصانة عليه وعلى والده، التي اكتسبها من اتفاق المبادرة الخليجية القاضية بخروجه من السلطة.

قبل "عاصفة الحزم".. نجل صالح عرض الانقلاب على الحوثيين

نجل صالح عرض الانقلاب على الحوثي مقابل الحصانة وإعادة أمواله

نجل صالح عرض مقاتلة الحوثي بـ 100 ألف من الحرس الجمهوري


مطالب صالح ونجله لم تقف عند هذا الحد، بل طالب بوقف ما وصفها بالحملات الإعلامية التي تستهدفه ووالده، عندها أغلق ملف الطلبات، ليفتح الملف الآخر الذي تعهد فيه نيابة عن والده في حال تحقيق المطالب بعدة أمور، يأتي في مقدمها، الانقلاب على التحالف مع الحوثي، وتحريك خمسة آلاف من قوات الأمن الخاصة الذين يوالون صالح لمقاتلة الحوثي، وكذلك دفع مئة ألف من الحرس الجمهوري لمحاربة ميليشيات الحوثي وطردهم.

وزير الدفاع السعودي تمسك بالمبادرة الخليجية ورفض عرض نجل صالح


الجواب السعودي جاء حاسماً وقوياً، برفض عرض صالح ونجله، حيث أكد الأمير محمد بن سلمان على ألا مجال للاتفاق لكل ما طرحه ابن الرئيس السابق، مشدداً على أن السعودية لا تقبل سوى الالتزام بالمبادرة الخليجية التي تم الاتفاق عليها من كل الأطياف اليمنية.. وضرورة عودة الشرعية ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي لقيادة اليمن من العاصمة صنعاء، محذراً في الوقت عينه من أي تحركات تستهدف المساس أو الاقتراب من العاصمة المؤقتة عدن، معتبراً ذلك خطا أحمر.


هل خسرت إيران معركة اليمن؟




خليل العناني:

تمثل الضربات الجوية الخليجية، المدعومة عربيّاً ودوليّاً، ضد جماعة الحوثيين في اليمن أول معركة حقيقية بين الرياض وطهران فى الفضاء الإقليمي. وبغض النظر عن النتائج المتوقعة لعملية "عاصفة الحزم" الدائرة حالياً، إلا أنها مؤشر واضح على أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة من الصراع الإقليمي الذي أصبح مفتوحاً على كل الاحتمالات.

لم يكن أمام السعودية التي تقود الحملة العسكرية الراهنة أن تنتظر أكثر من ذلك، بعد أن وصل الخطر الحوثي إلى مستوى غير مسبوق من التهديد، خصوصاً بعد محاولتهم التخلص من الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، في مقره في مدينة عدن، وبعد المناورات العسكرية التي أجراها الحوثيون على الحدود مع السعودية، ما شكل تهديداً جدياً لأمن المملكة، أو على الأقل تم تفسيره على أنه كذلك. وفي اعتقادي، أن التحرك السعودي كان معداً له سلفاً، لكنه كان في انتظار اللحظة المناسبة.

لذا، لم تكن هناك اعتراضات عربية أو دولية على التحرك الذي جاء تحت مظلة جامعة الدول العربية، وبمقتضى معاهدة الدفاع العربي المشترك، حسب بيان دول مجلس التعاون الخليجي.
في الوقت نفسه، يرى بعضهم أن التحرك السعودي جاء متأخراً، وبعد شهور من سقوط العاصمة صنعاء في أيدي الحوثيين. وهو بالنسبة لهم كان تحركاً ضرورياً، من أجل ردع التدخل الإيراني فى الفناء الخلفي للمملكة، بشكل يهدد المنطقة كلها، خصوصاً بعد أن أحكمت طهران سيطرتها على العراق وسورية.

ومن الواضح أن الهدف الرئيسي من الضربات الحالية ليس فقط وقف التمدد الحوثي (ومن خلفه الإيراني) فى اليمن، وإنما، أيضاً، لإنهاء القدرات العسكرية للرئيس المخلوع، علي عبدالله صالح، الذي تحالف مع الحوثيين، من أجل العودة إلى السلطة، عن طريق ابنه أحمد.

ولا أعتقد أن نجاح العملية سوف يكتمل من دون إعادة الرئيس هادي إلى صنعاء، وإحكام السيطرة عليها، وهو ما قد يمثل تحدياً حقيقياً. فمن غير المتوقع أن يحدث ذلك من دون وجود قوات برية، داعمة للرئيس هادي، أو تسليح القبائل الداعمة له، بأسلحة ثقيلة، تمكنه من التصدي للحوثيين وميليشا صالح التي لا تزال تحكم سيطرتها على صنعاء.

الآن، تبدو طهران مشغولة أكثر بمعركتها الرئيسية فى العراق، خصوصاً بعد أن أصبحت المحرك الرئيسي للحرب على تنظيم الدولة "داعش" في العراق. ولعل هذا ما قد يساهم في نجاح الضربات السعودية ضد الحوثيين في اليمن، لكن طهران لن تتخلى عن اليمن بسهولة. فمن جهة، تمثل اليمن ورقة استراتيجية مهمة لها من أجل تطويق المنطقة العربية من الشمال والجنوب، وضمان التأثير في ملفاتها الإقليمية.

ومن جهة ثانية، لا توجد قوى سياسية وعسكرية في اليمن يمكنها السيطرة على اليمن بمفردها، ما يعني أن الحوثيين سوف يكون لهم مكان على الطاولة على الرغم من الضربات الحالية، ما يعني عدم التخلي عن دعمهم. ولربما نشهد تطورات في الموقف الإيراني، في الساعات المقبلة، ليس فقط بدعم الحوثيين، وإنما أيضا بالقيام بمناورة عسكرية فى الخليج العربي، أو البحر الأحمر، بالقرب من مضيق باب المندب، ووقتها قد تشتعل حرب إقليمية كبرى.

ولعل أحد المحددات الرئيسية لموقف طهران، في الأيام المقبلة، هو إمكانية توصلها إلى اتفاق مع الدول الغربية بشأن برنامجها النووي. فمن شأن ذلك أن يعطي إيران قدراً من الحرية في المجال الإقليمي بشكل كبير، ومن دون ضغط غربي، وهو ما تراهن عليه طهران، قبل أيام قليلة من توقيع اتفاقها المرتقب مع الولايات المتحدة.

بكلمات أخرى، ما يحدث، الآن، في اليمن جولة أولى من جولات الصراع الإقليمي التي لا يعلم أحد كيف، ومتى، ستتوقف.

" العربي الجديد"




طيران التحالف العربي بقيادة السعودية يقصف رتلاً عسكريا في المخا كان متجه الى عدن


صنعاء/عدنان الراجحي:

قصف الطيران الحربي للتحالف العربي بقيادة السعودية رتلاً عسكرياً تابع للرئيس السابق في مدينة المخا الساحلية في تعز كان متجها الى مدينة عدن.

وقالت مصادر محلية في مدينة المخا ان كتائب مدرعة تعرضت لقصف جوي وهي في طريقها الى عدن التي تشهد مواجهات عنيفة بين اللجان الشعبية الموالية للرئيس هادي ومسلحين حوثيين مسنودين بوحدات من الجيش الموالية لصالح.

وفي سياق متصل قالت مصادر صحفية ان الطيران السعودي قصف مناطق في مدينة صعدة شمال الشمال من اليمن استهدف محطة الكهرباء ومنشآت مدنية أدت الى سقوط قتلى وجرحى.