الخميس، 2 أبريل 2015


طيران التحالف يستهدف كتيبة الدفاع الجوي في تعز واللواء 25 ميكا في عبس


تعز/عدنان الراجحي:

اكدت مصادر محلية بمدينة تعز جنوب اليمن ان طائرات التحالف العربي الذي تقوده السعودية استهدفت كتيبة تابعة للدفاع الجوي في الجهة الشرقية من المدينة بالقرب من مطار تعز الدولي.

وقال شهود عيان انه سُمع أصوات الطائرات فوق المدنية وشنت غارات الغارات على الكتيبة التي تقع بالقرب من احدى الحدائق العامة، فيما المضادات الأرضية ردت بشكل كثيف.

في ذات السياق تعر اللواء 25 ميكا بمنطقة عبس محافظة حجة الحدودية مع السعودية لغارات جوية لطيران التحالف واستهدف البوابة الرئيسية.

كما استهدف الطيران في غارة جديدة معسكر قوات الامن الخاصة(الامن المركزي) سابقاً غرب محافظة اب وسط اليمن حسبما ذكرت مصادر اعلامية .


هجوم بربري تقوده مليشيا الحوثي على عدن وتقصف الاحياء السكنية


صنعاء/عدنان الراجحي:

تقود جماعة الحوثي هجوما بربرياً على مدينة عدن منذ الـ 48 ساعة الماضية خلفت قتلى جرحى من السكان واللجان الشعبية التي صدت المجاميع المسلحة التابعة للحوثي والمسنودة بقوات حكومية موالية للرئيس السابق.

المواجهات أوقعت عدد كبير من القتلى بين اسواط الحوثيين والجنود الموالين لهم، نتيجة اشتداد المعارك في أكثر من جبهة على مداخل عدن، خاصة بالقرب من مطار عدن الدولي.

وقصف مسلحين حوثيين احياء سكنية مختلفة طالت المنازل والمساجد بعد ان اجبرتهم اللجان الشعبية الجنوبية على الانسحاب الة مشارف عدن بعد ليلة اشتدت فيها المواجهات وسقوط العشرات من القتلى والجرحى بينهم مدنيين.

وأطلق المستشفيات في مدنية عدن نداء استغاثة نتيجة النقص الحاد في الادوية وعدم تمكنها من الوصول الى أماكن الواجهات لنقل الجثث والمصابين.

وبحسب المصادر المحلية في عدن ان اللجان الشعبية قاومت اجتياح الحوثيين للمدينة وانتشروا في جميع احياء مدينة عدن وفي كل شوارع منعا لتمدد المليشيا المسلحة التي تهدف الى احكام سيطرتها على المدينة.

وبدت مدينة عدن صباح اليوم عليها آثار القصف للأحياء السكنية والمنشآت الحيوية جراء استخدام المعتدات الثقيلة في المواجهات التي تعد الأعنف منذ محاولة دخول الحوثيين مدينة عدن.

وكان طيران التحالف العربي ضرب مواقع للحوثيين والجيش الموالي لهم في محاولة لقطع الامدادات القادمة من شرق مدينة عدن باتجاه محافظة ابين.

صور توضح آثار القصف على مدينة عدن من قبل مليشيا الحوثي









الأربعاء، 1 أبريل 2015


على عبدالله صالح الرجل العجوز الذي لن يذهب بعيدا




صنعاء/متابعات:

عندما تحدث علي عبد الله صالح في التلفزيون اليمني يوم 28 مارس/آذار، لم يبدو كالمعتاد. وبينما ظهر يقدم اقتراحا لاتفاق سلام يمهد لوقف القصف الذي تقوده المملكة العربية السعودية ضد البلد التي ترأسها لمدة 33 عاما، فقد أماط صوته اللثام عن توتر غير مألوف لديه، وهو يفرك أنفه وذقنه بعصبية.

في الأيام الخوالي كان «صالح» يعيش حالة من الغطرسة والعنجهية. لكنه هذه المرة يستجدي جيرانه من دول الخليج العربي، الذين توحدوا ليقصفوه هو وحلفائه من الحوثيين،ويمد يده إليهم طالبا العون، وعدم غلق الباب في وجهه. وفي الوقت نفسه، طالب بإجراء انتخابات ووعد أنه إذا توقف قصف الجيران، فإنه لا هو ولا أي فرد من عائلته سيسعى مجددا إلى السلطة.

أراد «صالح» أن يكون الحوثيون سببا في زرع ما يكفي من الفوضى لضمان سقوط الرئيس البديل، لكنّ السحر انقلب على الساحر، وجاء بنتائج عكسية.

وتساءل العديد من اليمنيين بصوت عال عما إذا من الممكن الوثوق بكلمته وأخذها على محمل الجد. وبعد كل ما حدث، فإنه، وبشكل غير مسبوق، بات على استعداد لرفع يده عن البلاد التي كان يديرها كما لو كانت إقطاعية يمتلكها لمدة 40 عاما، على الرغم من الإطاحة به من رئاسة الجمهورية بعد مظاهرات حاشدة في عام 2011.

هل كان هذا الأداء التلفزيوني، بحسب تكنهات كثيرين، مجرد لعبة جديدة من ألاعيبه للبقاء في السلطة، ولو بشكل غير مباشر، بأن يصير القائد أو المحرك من وراء الكواليس لمن سيجلس على العرش؟

يمتلك السيد «صالح» قدرة أسطورية من التلاعب والمراوغة. ولقد استطاع خلال العقد الأخير من حكمه،على سبيل المثال، أن يقاتل ضد تنظيم القاعدة، ولكنه في الوقت ذاته عمل على استيعابهم، كما عمل على تأمين المساعدة الأمريكية والسعودية، بينما هو يغمز إلى الجهاديين أن وضعهم سيزداد سوءا إذا خسر هو السلطة.

وعندما وافق على مضض على التنحي تحت ضغط دولي متزايد في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011، احتال بتوقيع صفقة منحته حصانة من الملاحقة القضائية عن الجرائم التي ارتكبت خلال عهده. واحتفظ بسيطرته على الحزب الذي كان يحكم اليمن تحت قبضته، ومازال حزبه يمتلك أكبر كتلة في البرلمان هناك.

ومعروف عن «صالح» أنه رجل محظوظ، وقد ساعده هذا الحظ في جمع مليارات من الدولارات، وما زال يتمتع بنفوذ كبير. لقد عمل «صالح» ونجح في عرقلة الانتقال السياسي في البلاد، مانعا من أن يصبح هناك حكم أقل ديكتاتورية من حكمه وأكثر استقرارا.

ولكن السحر انقلب على الساحر، وتمخضت خططه في نهاية المطاف عن نتائج عكسية. فقد ساعد دون قصد في صعود الحوثيين، الذين يطبقون النسخة الزيدية من الشيعة التي هي فريدة من نوعها إلى حد كبير في شمال اليمن، على الرغم من خوض نظامه سابقا سلسلة من الحروب معهم لإبقائهم منخفضي الرأس.

ولكن منذ أن استولى الحوثيون على العاصمة اليمينة صنعاء في سبتمبر/أيلول من عام 2014، بدا أن السيد «صالح» لا يزال يسيطر على جزء كبير من الجيش، كما فتح خط تعاون مع الحوثيين. وتتكون «اللجان الشعبية»، التي تقوم بحراسة نقاط التفتيش في صنعاء منذ استيلاء الحوثيين على العاصمة في العام الماضي، من مزيج متساو من المقاتلين الحوثيين والموالين لـ«صالح». ووقفت وحدات الجيش الموالية لـ«صالح» إلى جانب مليشيات الحوثي في الغرب والجنوب.

وربما أراد السيد «صالح» أن يكون الحوثيون سببا في زرع ما يكفي من الفوضى لضمان سقوط الرئيس البديل، «عبد ربه منصور هادي». كما أنه ربما أراد أن يلتف عليهم ويتخذ من الترتيبات ما يتيح جلوس ابنه، «أحمد علي صالح»، على العرش، والحصول على مباركة جيران اليمن.

ولكن قد يكون هذا متأخرا للغاية. لقد أخطأ السيد «صالح» في الحكم على مدى جدية المملكة العربية السعودية في النظر إلى تهديد الحوثيين، حيث يعتبرونه جزءا من المحور الإيراني في المنطقة. وربما فوجىء «صالح» بالموقف المتشدد من قبل الملك السعودي الجديد الملك «سلمان بن عبد العزيز آل سعود» الذي جلس على العرش في يناير / كانون الثاني.

*ترجمة الخليج الجديد

نقلا عن مجلة ذي إيكونوميست البريطانية




الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب الأطراف المتحاربة في اليمن بوقف الاعتداءات على الصحفيين




صنعاء/متابعات:

طالب الاتحاد الدولي للصحفيين كافة الأطراف المتحاربة في اليمن بوقف الاعتداءات ضد الصحفيين التي تزايدت خلال الفترة الأخيرة.

وعبر الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين عن قلقهما الشديد من موجة العنف المتصاعدة في اليمن.

وطالبا كل الأطراف المتحاربة بوقف فوري للتهديدات ضد الصحفيين والعاملين الاعلاميين الذين يتهمهم المتحاربون بدعم الأطراف الأخرى من النزاع، وقالا بأنه يجب وضع حد لحملة الترهيب هذه.

وقال الاتحاد الدولي للصحفيين بأنه مع تدهور الوضع الأمني والسياسي في البلد، يواجهون الصحفيين تهديدات متزايدة من مختلف الأطراف المتحاربة. فبعد أن أطلق التحالف الذي تقوده السعودية للحملة العسكرية ضد مجموعة الحوثيين، أعلن متحدث عسكري للتحالف يوم الأحد الماضي بأن المؤسسات الاعلامية المرتبطة بالحوثيين أو الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح هي أهداف مشروعة للتحالف.

الى ذلك ناشد رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين جيم بوملحة كل الصحفيين اليمنيين بالالتفاف حول نقابتهم في هذه الفترة العصيبة، وقال: "إن الاتحاد الدولي للصحفيين يدعم مطالب نقابة الصحفيين اليمنيين بشكل كامل ويطالب كل الأطراف بوقف اعتداءاتها على الصحفيين في اليمن.

معتبراً إن الاجراءات التي فرضتها مجموعة الحوثيين وتصريحات التحالف الذي تقوده السعودية مصممة لسحق الهامش الضيق المتبقي لحرية التعبير وحرية الصحافة في اليمن. إننا نناشد جميع الصحفيين اليمنيين بالتضامن حول نقابتهم التي تقود النضال ضد العنف والتطرف اللذان يضربان المجتمع الصحفي في البلد."

الى ذلك قالت نقابة الصحفيين في بيان لها: " تدين النقابة أي توجه يضر بسلامة وسائل الإعلام أو العاملين فيها، معتبرة ذلك انتهاكا لحرية الرأي والتعبير ولكل القوانين والمواثيق والعهود الدولية والوطنية، محملة مسئولي هذا التحالف مسئولية آمن وسلامة وسائل الإعلام في اليمن من اي قصف أو اعتداء من قبل الطائرات المغيرة، وترى النقابة أن أية خطوة رعناء في هذا الاتجاه ستكون عواقبها وخيمة لن يقف ضدها الصحفيون في اليمن فحسب وإنما كل صحفيو العالم والمنطقة."

كما وطالبت النقابة أيضا مجموعة الحوثيين أن يتراجعوا عن إجراءاتهم بإغلاق مؤسسات اعلامية وحجب مواقع إخبارية، باعتبارها "حملة عقابية جماعية لم تشهدها الصحافة اليمنية من قبل."

وقد أوردت التقارير الإخبارية بأن "اليمن اليوم"، وهي قناة إخبارية مؤيدة لصالح تلقت مكالمة هاتفية من التحالف يوم الأحد الماضي تحذرها من أن مقر القناة والعاملين فيها أصبحوا هدفا عسكريا. وقد عمدت ادارة القناة إلى اخلاء المبني بعد هذه التهديدات.


وفي ظل موجة العنف المتصاعدة في اليمن، قتل منذ بداية هذه السنة صحفيان يمنيان هما عبد الكريم الخيواني وخالد محمد الوشلي.



صنعاء وعدن تحت نار الغارات الجوية ونيران المليشيا المسلحة



صنعاء/عدنان الراجحي:

تشهد العاصمة صنعاء سلسلة من الغارات الجوية التي نفذتها طائرات التحالف العربية بقيادة المملكة العربية السعودية مستهدفةً مواقع عسكرية ومخازن للسلاح في محيط صنعاء.

وكثفت طائرات التحالف منذ صلاة المغرب قصفا عنيفاً في مواقع عسكرية مختلفة أبرزها مخازن السلاح في جبل نُقم شرق صنعاء، ودار الرئاسة جنوباً ومخازن مواد تموينيه تابع للمؤسسة الاقتصادية في منطقة همدان شمال غرب العاصمة.

وردت المضادات الأرضية بشكل كثيف وغير مسبوق على الطائرات الحربية وهو ما اثار حالة من الخوف والهلع بين سكان العاصمة صنعاء، خاصة بعد الرصاص الراجع في الاحياء السكنية والتي تسببت في إصابات أحدها في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا الذي سق فيها قرابة 8 جرحى بينهم أطفال ونساء.

اما في مدينة عدن جنوب اليمن هي الأخرى تعيش حالة مأساوية ومواجهات هي الأعنف بين اللجان الشعبية التابعة للرئيس هادي ومن أبناء عدن ومسلحين حوثيين مسنودين بقوات عسكرية موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

ويحاول الحوثيون التقدم الى مدينة عدن من ثلاثة محاور من ابين وشبوة والبيضاء، حيث تقدمت مجاميع مسلحة تابعة للحوثيين وتمكنوا من دخول أطراف مدينة عدن وهناك حرب شوارع بين الطرفين، وتعرضت احياء سكينة للقصف العنيف بالأسلحة الثقيلة.

وتعيش مدينة عدن وضع وصُف بـ "الكارثي" نتيجة اشتداد المعارك خلال الـ 72 ساعة الماضية وحتى الآن وشلت الحركة شبه كامل وانعدام المشتقات النفطية والمواد الغذائية واغلاق كافة المحلات التجارية والمؤسسات الخدمية العامة والخاصة ونقص في الدواء.



روايات مختلفة عن قصف مصنع الالبان في الحديدة الذي سقط فيه عشرات القتلى والجرحى


صنعاء/عدنان الراجحي:

قرابة 37 قتيلا  و80 جريحا هم حصيلة القصف لمصانع الالبان والسمن التابع لشركة إخوان ثابت بمدينة الحديد ة غرب اليمن ليلة الامس.

استقبلت العديد من مستشفيات مدينة الحديدة العشرات من القتلى والجرحى بينها جثث محترقة واصابات بالغة الخطوة جراء القصف العنيف على المصنع.

تضارب الانباء والروايات لعملية القصف الذي استهدف المصنع ليلة امس الثلاثاء، حيث قالت رواية ان القصف نفذته جماعة الحوثي المسلحة مسنودة بوحدات عسكرية موالية لصالح بعدما رفضت إدارة المصنع ادخال أسلحة تابعة للحوثيين وهو ما أدى الى ضربة بقذائف مختلفة احدث تدمير كامل للمصنع.

اما الرواية الأخرى تقول ان طيران قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية هو من استهدف المصنع في كيلو 16 بمدينة الحديدة بعد تلقيه معلومات عن تمركز الحوثيين بداخله وتخزين أسلحة ومعدات عسكرية.

القصف احدث اضرارا مادية وبشرية كبيرة فقد تم انتشال جثث عدد من العمال والموظفين وهي متفحمة واشلاء ،خاصة في قسم التحلية وقسم المواد الخام وخزان وقود ضخم لمادة الديزل الذي تعرض للقصف.

المصنع يقع بمحاذاة معسكرين احدهما للحرس الجهوري الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح ومعسكر أخر تابع للفرقة الأولى مدرع سابقا.




أطباء بلا حدود :الإمدادات الطبية والطواقم الصحية غير قادرة على بلوغ المناطق المتضررة جراء النزاع في اليمن



صنعاء/عدنان الراجحي:

قالت منظمة أطباء بلا حدود ان الامدادات الطبية والطواقم الصحية غير قادرة على الوصول الى المناطق المتضررة نتيجة النزاعات في مناطق مختلفة من اليمن.

وأوضحت المنظمة في بيانا لها أن هناك حاجةً ماسةً لمزيد من الإمدادات الطبية والطواقم الصحية المدربة في اليمن، في الوقت الذي يتصاعد فيه اعمال العنف، مشيرةً إلى استحالة إيصال هذه المساعدات الأساسية في الوقت الراهن.

وقال مدير العمليات في المنظمة الدكتور غريغ إلدر "ليس باستطاعة أطباء بلا حدود في الوقت الحالي نشر المزيد من الطواقم الطبية المتخصصة في الطوارئ في أكثر الأماكن حاجةً إليها. ونحن بحاجةٍ ماسةٍ إلى إيجاد سبلٍ لإيصال مساعدات الإغاثة الإنسانية وطواقمها إلى داخل البلاد".

ويتابع الدكتور إلدر: "يجب علينا توفير الدعم لفرقنا الميدانية التي أنهكت وتعمل فوق طاقتها. فحتى بلوغ أكثر المناطق حاجةً في اليمن يعد أمراً صعباً، إذ أن رحلات الطيران المحلية قد ألغيت وأضحت الحركة داخل البلاد محفوفةً بالمخاطر".

مديرة برنامج المنظمة في اليمن دنيا دخيلي قالت "لم يبق سوى عدد قليل من المنظمات الإنسانية في البلاد، فيما تتعاظم الاحتياجات وبالتالي ينبغي توفير المزيد من الإمدادات والموارد البشرية على الأرض. ومع استمرار النزاع، ثمة خطر حقيقي في حدوث نقص في الأدوية والإمدادات الطبية. وينبغي السماح لنا بشحن المساعدات الإنسانية إلى داخل البلاد جواً وبحراً وبراً".

كما قال الدكتور هاني اسليم، وهو طبيب يعمل مع المنظمة في عدن: "اضطررنا لاستخدام غرف المكاتب وتجهيزها بالفرش لاستقبال الجرحى".

ودعت منظمة أطباء بلا حدود جميع الأطراف إلى احترام حيادية المرافق والطواقم الطبية والسماح للجرحى بالحصول على المساعدات الطبية دون معوقات.

وأدت الاشتباكات الدائرة في أنحاء البلاد خلال الأسابيع الأخيرة، إضافةً إلى الغارات الجوية التي بدأت في 26 مارس/ آذار، إلى تفاقم حاجة المصابين والنازحين جراء النزاع إلى المساعدات الطبية في أجزاء عديدة من البلاد. لكن إغلاق جميع المطارات الدولية في صنعاء وعدن والحديدة، والقيود الصارمة المفروضة على الموانئ البحرية، تعيق إيصال المساعدات الإنسانية.

وعالجت طواقم المنظمة حتى الآن مئات الأشخاص الذين أصيبوا في أحداث العنف الأخيرة، إلا أن عدم القدرة على إرسال الإمدادات الطبية والطواقم المدربة يشير إلى أن الوضع يتجه نحو منعطفٍ حرج.

وتصاعدت وتيرة المعارك على الأرض، خاصةً في جنوب البلاد حيث تلقت المنظمة أعداداً كبيرة من الجرحى. ففي وحدة الجراحة الإسعافية التي تديرها في عدن، تلقت أطباء بلا حدود أكثر من 550 مريضاً منذ 19 مارس/ آذار، إثر الاشتباكات الدائرة في عدن ولحج ومناطق أخرى في الجنوب. وفي يوم 26 مارس/ آذار وحده، وصل 111 مريضاً إلى المستشفى.

يشار إلى أن الوضع يتعدى مجرد النقص في أفراد الطواقم الطبية المتخصصة للتعامل مع الأعداد الكبيرة من الجرحى، إذ أن ما توفر منهم أيضاً يواجهون صعوبات في العمل.

ويتابع الدكتور اسليم: "لا يزال الوضع خطراً بالنسبة إلينا حيث أن الوصول إلى المستشفى بحد ذاته يشكل مخاطرة كبيرة".

في هذه الأثناء، وفي محافظة الضالع حيث تدعم أطباء بلا حدود أجنحة الطوارئ في مستشفى النصر وفي قعطبة، جرى قبول 67 جريحاً منذ 24 مارس/ آذار.

وفي الشمال الغربي من اليمن، تقوم أحدى فرق المنظمة بدعم جناحٍ للطوارئ في مستشفى حرض الذي تلقى أمس 34 جريحاً جراء الهجمات التي طالت منطقة مخيم المزرق للنازحين، إضافةً إلى 19 شخصاً كانوا قد توفوا قبل وصولهم إلى المستشفى. هذا وقد وصل ما يقارب من 500 عائلة جديدة إلى المخيم خلال الأيام الأخيرة هرباً من القصف الذي يطال المنطقة الغربية من صعدة.