الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

محافظ صعدة اليمنية فارس مناع ضمن أشهر تجار السلاح في العالم ومحل إحترام بين قادة العصابات المسلحة

صنعاء:


كشفت صحيفة هندية أن محافظ صعدة اليمنية  فارس مناع، الذي فرضته جماعة الحوثي او من يسمون أنفسهم "انصار الله" بقوة السلاح حاكماً للمحافظة الواقعة تحت سيطرتها من دون صدور قرار رئاسي بتعيينه في المنصب، هو أشهر وأبرز تاجر سلاح في العالم وأكثرهم شعبية واحتراماً لدى قادة العصابات المسلحة في نيجيريا، ليبيريا، السودان، سورية، العراق وغيرها من البؤر الساخنة في العالم.

وقالت صحيفة "ذي نيو إنديا إكس برس" الهندية، في آخر أعدادها الخاصة خلال الشهر الماضي، تحت عنوان: "تجار الموت الجدد"، إن اليمني فارس مناع، الذي تطلق عليه في السوق السوداء لتجارة السلاح العالمية كنية "قناص المشاكل" أو "حلال المعضلات"، هو المصدر الحصري لتصدير السلاح إلى ميليشيات صومالية مسؤولة عن قتل ما يزيد عن خمسة آلاف شخص في الصومال وكينيا في السنتين الأخيرتين، تحت غطاء مشتريات وزارة الدفاع اليمنية.

ووفقا لما أوردته الصحيفة عن منّاع، يعود سبب احترام رجال التنظيمات المسلحة له، إلى التزامه واحترامه لشروط السرية التي يجب أن تتسم بها ثاني أقدم مهنة في العالم التي بدأ نشاطه فيها منذ عام 2003.

وقالت الصحيفة "ومن المفارقات أن مناع، يزوّد أطرافاً متصارعة بالسلاح من دون أن يعرف أي طرف من الأطراف بمصدر خصمه للتسلّح. وعلى سبيل المثال، لم يفشِ مناع، مطلقاً، لأحد فرقاء الصراع في السودان أن خصومه اشتروا صواريخ روسية منه لإسقاط مروحيات اشتروها منه".

وحسب الصحيفة، فإن مناع نجح حتى في بيع أسلحة متطورة، من بينها صواريخ "أرض جو" وقذائف مضادة للدبابات وأطنان من الذخيرة للميليشيات العاملة في دارفور وغيرها.

وتفسّر الصحيفة نجاح مناع في التخفّي عن أعين استخبارات العالم، بأنه تمكّن من اختراق وزارة الدفاع اليمنية والحصول على صفقات سلاح بصفة حكومية، في إشارة إلى دائرة المشتريات التابعة لوزارة الدفاع التي ظل يديرها طوال فترة الرئيس السابق علي صالح، ضباط موالون لـ"الحوثيين".

وكانت الجماعة "تحصل على ترسانتها من السلاح من مخازن الجيش اليمني بتسهيل من الضباط إياهم، وغضّ نظر من القيادة اليمنية لمصالح سياسية".

وتضمّن تقرير الصحيفة الهندية كذلك أسماء تجار سلاح يمنيين آخرين يعملون بمعزل عن مناع، بينهم أعضاء في البرلمان اليمني يستغلون نفوذهم السياسي والقبلي والعلاقة بـ"الحوثيين" للتغطية على انشطهم في تجارة السلاح والمخدرات.

ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ


النصّ الإنجليزي للتقرير:

Yemeni arms trafficker Fares Manna has a special connection with the lethal attacks wracking Nigeria, Gaza, Liberia, Sudan and more recently, Syria and Iraq. Known as the “trouble shooter”, Manna is a seasoned gun-runner in the world of black arms who is held solely responsible for arming Somali Islamists who have killed over 5,000 people in Somalia and Kenya over the last couple of years.

Manna, active in the second oldest profession since 2003, is both loathed and admired by terror outfits for his sheer ruthlessness and secrecy. Adept at supplying weapons to all sides, he once provided arms to two rival groups in Sudan, but never revealed to the other that a cache of Soviet-made missile launchers was supplied to shoot down an old Army chopper he just sold to the arch-rival.

Using his shadowy network of drug traffickers, politicians, transporters, petty criminals and despots, Manna has sold sophisticated weapons, including surface-to-air missiles MANPADS, AK-47s, anti-tank guns and millions of rounds of ammunition to Islamist militant outfits operating from Darfur to Afghanistan.

Manna’s alliance with the political leadership is so “unholy” and “deep” that weapons procured by the Yemen defence ministry ended up in his catalogue within weeks. Manna also enjoys considerable support among influential Yemen leaders and despite a ban on his activities, still possesses political legitimacy in the country.

 He is said to have sold anti-aircraft missiles to Houthis, a Shia insurgent outfit, responsible for shooting down two fighter jets and a civilian aircraft in 2009. Unlike Khashoggi, another legend of his tribe, Manna operates under the guise of legitimate business conducted through front companies and refuses to become a legitimate agent of global arms companies.

لقراءة بقية التقرير على الرابط التالي
http://www.newindianexpress.com/magazine/The-New-Merchants-of-Death/2014/08/03/article2357941.ece



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق