الأحد، 22 مارس 2015

مجلس الأمن يدعم الرئيس اليمني ويؤكد على وحدة اليمن



صنعاء/متابعات:
أصدر مجلس الأمن الدولي أمس الاحد إعلانا بإجماع أعضائه أكد فيه دعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مواجهته مع الحوثيين الشيعة، وتمسكه بوحدة اليمن، وذلك في ختام اجتماع طارئ لمجلس الأمن في نيويورك. وفي الإعلان لوحت الدول الـ15 الأعضاء في المجلس بفرض عقوبات ضد الحوثيين، كما سبق وفعلت مرارا من دون أي نتيجة منذ بداية الأزمة اليمنية.

 في غضون ذلك عين الحوثيون قائما بمهام وزير الدفاع خلفا للواء محمود الصبيحي. وحسب وكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، فإن الحوثيين كلفوا اللواء الركن حسين ناجي هادي خيران بالقيام بمهام وزير الدفاع اعتبارا من اليوم الأحد. ومن ناحية أخرى، تعهد زعيم جماعة الحوثي القوية في اليمن اليوم الأحد بملاحقة المتشددين المسؤولين عن تنفيذ هجمات انتحارية وقال إن اليمن يواجه خطر الانزلاق في صراع على النمط الليبي.

وقال عبد الملك الحوثي في خطاب تلفزيوني مباشر إن قراره بتعبئة مقاتليه وسط تسارع وتيرة العنف في الأيام القليلة يستهدف تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة. وكانت الدولة الإسلامية أعلنت مسؤوليتها عن تفجيرات أودت بحياة أكثر من 130 شخصا في العاصمة صنعاء يوم الجمعة. وانتقد الحوثي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قائلا إنه واقع تحت تأثير دول تخطط شرا للآخرين.

في غضون ذلك، حض موفد الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بنعمر الأحد فرقاء النزاع في هذا البلد على وقف الأعمال القتالية ومعاودة الحوار لتجنب "حرب أهلية" و"تفكك" الدولة. وكان بنعمر يعرض عبر الدائرة المغلقة من قطر التطورات في اليمن أمام مجلس الأمن الدولي الذي عقد جلسة طارئة.


واعتبر أن الأحداث الأخيرة "يبدو أنها تقود اليمن إلى شفير حرب أهلية"، لافتا إلى أن عدم القيام بآي خطوة لوقف هذا التدهور "سيغرق البلاد في العنف والتفكك". وطالب بنعمر "جميع الأطراف، رغم تصاعد التوتر، بادراك خطورة الوضع والبدء بنزع فتيل التوتر عبر وقف كل الأعمال القتالية والامتناع عن أي استفزاز". وأكد أن "الحوار السلمي هو الحل الوحيد" للازمة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق