الخميس، 5 فبراير 2015

استمرار المفاوضات بين الأحزاب وشبه اجماع على تشكيل مجلس رئاسي برئاسة علي ناصر محمد

صنعاء/عدنان الراجحي:


ما تزال المفاوضات السياسية في اليمن بين كافة الاطياف والقوى السياسية مستمرة ولم تتوصل الى حل نهائي لإخراج البلد من الوضع الراهن وسد الفراغ الدستوري.

انضار اليمنيين تتجه بين لحظة وأخرى الى قاعات الاجتماعات في فندق "موفنبيك" بالعاصمة صنعاء والتي تضم الأحزاب السياسية لإعلان اتفاق نهائي يلزم جميع الأطراف العمل به من شانه سد الفراغ الذي تمر به البلاد منذ استقالة الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومة خالد محفوظ بحاح.

ويعيش الشارع اليمني حالة من الاستياء الكبير والاحتقان نتيجة ما توصلت اليه الأحزاب والقوى السياسية التي تتصدر المشهد السياسي اليمني والخلافات القائمة بين تلك الأحزاب في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن خاصة في الجانب الأمني والاقتصادي.

والى تطورات المفاوضات بين الأحزاب السياسية فقد قالت مصادر سياسية إن المفاوضات بين الأطراف السياسية ما تزال مستمرة، بعد ان توقف لفترة وجيزة نتيجة انسحاب التنظيم الناصري وعودة بعد اعلان موقفه من جلسات الحوار بحضور ممثل الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر.

وحسبما ذكرت المصادر ان هناك شبه اجماع الى تشكيل مجلس رئاسي لمدة عام وسط توقع لتولي منصب المجلس الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد.

وذكر أعضاء وممثلين من الأحزاب ان جميع القوى والاطياف السياسية وافقت خلال الاجتماعات بحضور بن عمر على مجلس رئاسي يضم عدد من الأعضاء وسيكون علي ناصر محمد الا انه لا توجد صيغة اتفاق نهائية.

الحزب الاشتراكي اليمني الذي أعلن موافقته مؤخراً على تشكيل مجلس رئاسي وضع عدة شروط منها ان تكون للمجلس الرئاسي مهام المجلس ضمن ترتيبات العملية السياسية القائمة بالاستناد إلى مرجعياتها المتمثلة في مخرجات الحوار واتفاق السلم والشراكة وعدم القبول بأي ترتيبات إجرائية تتم خارج هذه العملية.

حيث شدد على سرعة تنفيذ الخطوات التمهيدية لتحقيق خيار المجلس الرئاسي والممثلة في تعزيز الثقة بين الاطراف السياسية من خلال اعتماد الحوار لحل الخلافات.

وجدد الحزب الاشتراكي على تجريم استخدام القوة من قِبل جماعة الحوثيين، أو التلويح بها لتحقيق أهداف سياسية والتوقف عن الاساءة للقوى السياسية للبلاد وإظهار التسلط على الجميع، مؤكداً عدم الاعتداء على المظاهرات السلمية مشدداً على احترام حق التعبير، ورفع الحصار عن الرئيس ورئيس الوزراء والوزراء وإطلاق حريتهم.

واكد الحزب في شروطه على انسحاب المسلحين الحوثيين من دار الرئاسة ومحيط منزل الرئيس هادي والمؤسسات الرسمية واسناد سد الفراغ الأمني الى الجهات المختصة.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق